الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
402
معجم المحاسن والمساوئ
4 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 112 : وروي عن أبان ، عن بشار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أوّل قطرة من دم الشهيد كفّارة لذنوبه إلّا الدين ، فإنّ كفّارته قضاؤه » . 5 - التهذيب ج 6 ص 121 : روى محمّد بن الحسن الصفار ، عن عبد اللّه بن المنبه ، عن حسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للشهيد سبع خصال من اللّه : أوّل قطرة من دمه مغفور له كلّ ذنب . والثانية : يقع رأسه في حجر زوجتيه من الحور العين ويمسحان الغبار عن وجهه تقولان مرحبا بك ويقول هو مثل ذلك لهما . والثالثة : يكسى من كسوة الجنّة . والرابعة : يبتدره خزنة الجنّة بكلّ ريح طيبة أيهم يأخذه معه . والخامسة : أن يرى منزلته . والسادسة : يقال لروحه اسرح في الجنّة حيث شئت . والسابعة : أن ينظر في وجه اللّه وأنّها لراحة لكلّ نبيّ وشهيد » . ورواه في روضة الواعظين ج 2 ص 363 . الشهيد أوّل من يدخل الجنّة وهو يشفع يوم القيامة : 1 - عيون الأخبار ج 2 ص 28 : وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أفضل الأعمال عند اللّه عزّ وجلّ إيمان لا شكّ فيه ، وغزو لا غلول فيه وحجّ مبرور ، وأوّل من يدخل الجنّة شهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربّه ونصح لسيّده ، ورجل عفيف متعفّف ذو عيال » . ورواه في « صحيفة الرضا عليه السّلام » ص 9 . ونقله عنهما في « البحار » ج 68 ص 272 . 2 - روضة الواعظين ج 1 ص 11 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يشفع يوم القيامة للأنبياء ، ثمّ الشهداء ثمّ العلماء ، ثمّ الشهداء » .